زراعة المنوفية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى

القنب Hemp

اذهب الى الأسفل

القنب Hemp

مُساهمة من طرف طارق اسامه في الإثنين 28 مايو 2012, 8:45 pm

القنبHemp
S.N: Cannabis Sp.
Fam: Moraceae. العائلة التوتية Or Cannabinaceae القنبية

• القنب من محاصيل اللحائية الصيفية وهو نبات ثنائى المسكن لا يُزرع فى مصر لوجود مادة مخدرة به.
الأهمية الاقتصادية والاستعمالات:
1- الحصول على الألياف التى تُفصل بطريقة التعطين مثل الكتان وتتميز الألياف بالمتانة العالية؛ وتستخدم فى صناعة الحبال - الدبارة - شراع المراكب - الشماسى - الأجولة - العبوات, وتصل نسبة الألياف بالنبات من (20: 25%) منها (20%) طويلة,( 5%) قصيرة.
2- البذور؛ تحتوى على (30: 35%) زيت, (18%) بروتين ... الخ؛ يمكن استخدام البذور فى تغذية الطيور, ومن خصائص الزيت: يعتبر من الزيوت الجافة حيث رقمه اليودى يتراوح من (140: 165), واستعمالات الزيت: (البويات - الصابون الطرى) وفى حالة تنقيته يستخدم فى الصناعات الغذائية كما فى حفظ الأسماك ....
3- الكسب: وهو ناتج عن عصر البذرة على 38.6% بروتين, و 9.8% دهن ولذلك يستخدم فى تغذية المواشى.
4- الجزء الباقى من الساق يمثل 70: 75% من وزن النبات تستعمل بعد استخلاص الألياف منه فى استخراج السليلوز الذى يدخل فى صناعة الورق؛ أما المخلفات الأخرى تستخدم كسماد عضوى صناعى يعاد للتربة مرة أخرى.
5- قد يُزرع القنب نظراً لجمال أوراقه.
6- يستخرج من أزهاره وخاصة المؤنثة؛ وكذلك النموات الحديثة القريبة منها مواد طبية لها تأثير مسكن وتستخلص هذه المواد بطرق خاصة, وتستخدم فى الأغراض العلاجية كمخدر بديل "للمورفين", وأهم هذه المواد مادة "Cannabinol" وهى مادة راتنجية تفرز عن طريق الشعيرات التى تغطى النباتات وخاصة النورات المؤنثة لنوع القنب الهندى, وهو ممنوع زراعته دولياً ومحلياً وكذلك ممنوع تداوله وتعاطيه لما له من تأثير مدمر على الفرد والمجتمع ولكنه يُزرع قلة بالمخالفة للقانون والتشريعات بغرض صنع المواد المخدرة. بقصد التعاطى والاتجار, وهذا يعرض الفرد للعقوبة التى تصل إلى الإعدام فى بعض البلاد ومنها مصر.
المنشأ والإنتاج العالمى:
القنب من المحاصيل المعروفة منذ القدم وهو قديم قدم الزمان مثل الكتان ونشأ فى وسط آسيا والصين من 1500 عام ق.م, وانتقل لأوروبا عن طريق إيران ولروسيا من جنوب آسيا ورغم نجاح زراعته بمصر وتفوقه فى كمية المادة الفعالة على أجود الأنواع المنزرعة فى أوروبا إلا أن القوانين المصرية تحرم زراعته وتداوله وتعاطيه لما له من ضرر على صحة المواطن ودمار للمجتمع.
ويزرع فقط فى محطات البحوث والمعاهد العلمية وبتصريح تحت رقابة وإشراف الدولة لاستخدامه فى صناعة الأدوية والمجالات العلاجية فقط.
الدول المنتجة:
(روسيا - الهند - بولندا - يوغسلافيا وغيرها).
الظروف البيئية المناسبة:
الظروف الجوية:
الحرارة: يُزرع فى مساحات واسعة فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية والمعتدلة وتحتاج الأنواع الخاصة بالألياف حرارة متجمعة( 1000: 2000 5م ) لمدة (120: 130 يوم) أما الأنواع ثنائية الغرض تحتاج حرارة متجمعة من (2200 : 2800 5م) لمدة (130 : 160 يوم).
ملحوظة: أشهر أنواع القنب هو القنب المنزرع فى الهند,. ويعرف بالقنب الهندى, ويزرع فى أوروبا والمغرب وأكبر مساحة فى روسيا! رغم أنه يحتاج إلى الجو الحار الرطب فى مراحل النمو المتأخرة ولذلك فالمكونات الفعالة تقل عن مثيلتها فى الجو الحار ولذلك عندما زُرع فى مصر فى الوجه القبلى أعطى محصولاً عالياً من الألياف والمكونات الفعالة.
الأرض الملائمة:
معظم الأراضى ما عدا الملحية والغدقة والطينية الثقيلة لفقرهم فى المادة العضوية.
التقسيم النباتى:
1- القنب العادى أو المنزرع: ينقسم إلى مجموعتين:
أ- C. sativa : يزرع فى أوروبا, ويوغسلافيا؛ خصائصه كالتالى:
1- السيقان سميكة نوعاً ما محدودة النمو. 2- البذور كبيرة. 3- متأخر النضج.
ب- نوع أخر يُزرع فى شرق آسيا أقل أهمية.
2- C. indica: القنب الهندى (الحشيش أو الماريجوانا), ويزرع بغرض الحصول على الحشيش حيث يتم استخراج الـ Opiam من الأزهار المؤنثة والقمم النامية وهو ممنوع زراعته دولياً.
3- C. ruderalis: ينمو كحشيشة Weed أو عشب ينافس المحاصيل الأخرى.
ميعاد الزراعة:
القنب محصول صيفى مبكر يزرع فى شهرى (مارس وإبريل) يبدأ فى الإنبات على درجة حرارة 1 5¬م والحرارة المثلى للإنبات 21 5 م.
إعداد الأرض للزراعة:
نحرث الأرض مرتين وتزحف عقب كل حرثة والتخطيط بمعدل 12 خط/ القصبتين وقد يزيد معدل التخطيط عن ذلك, وقد تتم الزراعة فى سطور.


طرق الزراعة وكمية التقاوى:
يتوقف ذلك على الغرض من الزراعة هل الحصول على ألياف فقط أم بذور فقط أم ألياف وبذور معاً بصفة عامة تزداد كثافة الزراعة للحصول على ألياف عالية الجودة وبالتالى تزداد كمية التقاوى بينما فى حالة الحصول على بذور تكون الزراعة أقل كثافة وبالتالى تقل كمية التقاوى وتكون المسافة أكبر بين النباتات وبذلك يكون هناك فرصة أكبر للتفريع وإعطاء كمية كبيرة من البذور.
توضع البذور فى جور مع التغطية الكافية وعلى عمق مناسب حتى لا تأكلها الطيور ويوضع بالجورة من (5: 6) بذور.
فى حالة الألياف تكون الزراعة ضيقة بمسافة 10: 15 سم بين الجور وتكون كمية التقاوى 50: 60 كجم/ للفدان.
فى حالة الألياف والبذور معاً تكون مسافة الزراعة من 20: 25 سم بين الجور وكمية التقاوى من 25: 30 كجم للفدان.
للحصول على البذور فقط تكون الزراعة بمسافة 25: 30 سم بين الجور أو تزيد عن ذلك وتقل كمية التقاوى إلى 10: 15 كجم للفدان.
العزيق:
يتم بغرض التخلص من الحشائش والردم حول النباتات بغرض تدعيمه بالتربة ويحتاج إلى حوالى 3 عزقات:
الأولى: بعد الإنبات , الثانية: بعد الرية الأولى , الثالثة: قبل الرية الثانية.
ملحوظة: يتم فى بعض المناطق خف الأوراق السفلى للنبات على ارتفاع 30سم حتى يتجه النمو للأفرع الحاملة للأزهار فيزداد بذلك محصول الأزهار وما تحتويه من المكونات الفعالة.
التسميد:
1- يحتاج القنب إلى أرض غنية بالسماد البلدى نظراً لسرعة نموه يجب أن يُضاف أثناء الخدمة 10: 20 م3 للفدان حتى يستفيد النبات من المواد الغذائية وإضافة السماد البلدى يعمل على تقليل الأسمدة المعدنية حوالى النصف.
2- يؤثر وجود كل من عنصرى الكالسيوم والفسفور (Calcium & Phosphorus) فى الأرض على متانة الألياف ويؤدى نقص الكالسيوم إلى بطيء النمو وضعف النبات, وجفاف الأوراق بينما التسميد الفوسفاتى يؤدى إلى زيادة المكونات الطبية بدرجة كبيرة.
3- عامة يُضاف الفدان 25 وحدة أزوت (N), و15 وحدة (P2O5), و15 وحدة (K2O) على دفعتين: الأولى: قبل رية المحاياة وبعد العزقة الأولى؛
الثانية: قبل الرية الثانية.
ملحوظة: فى الأراضى الخصبة إضافة السماد العضوى يمكن أن يغنى عن إضافة السماد النيتروجينى.
التطويش: يتم بغرض زيادة كمية البذور حيث يتم:
1- عندما يتكون على النبات 3 أزواج من الأوراق أى بعد الخف مباشرة وذلك فى قنب البذور.
2- يؤدى بزيادة عدد الأفرع الثمرية.
3- تنمو الأفرع الثمرية فى وقت واحد وتعطى النباتات البذور فى نفس الوقت.
أما إذا لم تجرى عملية التطويش فإن النباتات تعطى أفرع قزمية على فترات مختلفة لا تنضج فى وقت واحد وهذا يسبب مشاكل فى الحصاد.
التلقيح الصناعى: نبات القنب أحادى الجنس ثنائى المسكن أى أن هناك نباتات مذكرة وأخرى مؤنثة.
يؤدى التلقيح الصناعى إلى زيادة محصول البذور:
1- عند إجرائه 3 مرات يؤدى لزيادة محصولية فى البذور 13.5%.
2- عند إجراءه 5 مرات يؤدى إلى زيادة محصولية فى البذور 20%.
وذلك مقارنة بالنباتات التى لم تلقح صناعياً.
ميعاد إجرائه:
يتم عندما تتفتح 25% من النورات المذكرة.
يكفى لإجراء هذه العلمية 5 عمال مدربين يقوموا بتلقيح 25 فدان 4 مرات ويكون ذلك فى الصباح الباكر كل 3 أيام.
ويتم ذلك بواسطة حبل يجره عاملين مع ربط الحبل فى عجلتين صغيرتين وذلك لهز النباتات فتسقط حبوب اللقاح أزهار النبات المذكر على مياسم أزهار النبات ويتم بذلك حدوث التلقيح والإخصاب,.
المحصول والجمع:
يختلف حسب الصنف - ميعاد الزراعة - الغرض من الزراعة.
وعموماً يعطى الفدان 2600 كجم سيقان جافة أى حوالى 100 كجم ألياف
500 كجم بذور؛ وفى الأصناف الجيدة الحديثة يعطى الفدان 600 كجم سيقان جافة أى حوالى 1300 كجم ألياف, و1400 كجم بذور.
والألياف لحائية مثل الكتان والجوت والتيل ويشبه استخلاص وإعداد الألياف من القنب.
محاصيل الألياف اللحائية الأخرى مثل الكتان: يلاحظ أن:
1- النباتات المذكرة. 2- الأفرع العليا.
وهما يعطيان محصولاً أعلى من الألياف.
علامات النضج:
فى محصول الألياف حينما تبدأ الساق والأوراق فى الاصفرار ويتم تقليع النباتات المذكرة أولاً قبل النباتات المؤنثة بـ 3 : 5 أسابيع حيث أنها تستعمل للحصول على الألياف فقط حيث:
1- تكون الألياف (جيدة - رقيقة - ناعمة - متماسكة).
2- تزاحم النباتات المؤنثة وتنافسها.
3- إذا تأخر حصاد النباتات المذكرة فإنها تعطى ألياف قليلة الجودة.
أما النباتات المؤنثة: فيتم حصادها والبذور ليست تامة النضج ولكنها تنضج بعد الحصاد بفترة.

avatar
طارق اسامه

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 10/11/2011
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى