زراعة المنوفية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى

القمح واهميتة

اذهب الى الأسفل

القمح واهميتة

مُساهمة من طرف محمد مليجى في الأحد 08 أبريل 2012, 1:06 pm


أثبتت الدراسات التي أجريت على التركيب التحليلي للقمح وعشبة القمح أنهما يحتويان على العناصرالوفيرة مثل الكالسيوم والفسفور والكبريت البوتاسيوم والكلور والصوديوم والمغنيسيوم، وليس هذا فقط، بل أنه يحتويانها بنسب مقاربة جدا لما هي موجودة عليه في جسم الإنسان، كما أنه يحتوي على كل العناصر النادرة في التربة، بكميات نادرة أيضا، وبنسب مقاربة جدا لما هي موجودة عليه في جسم الإنسان، وأمثلتها الحديد والفلور والزنك، والنحاس، واليود والكروم والكوبالت، والسيليكون، والفاناديوم والسيلينيوم والمنجنيز والنيكل والموليبدنيوم وغيرها.



وإضافة إلى ذلك فحبوب القمح تحتوي على الكربوهيدرات التي تعتبر المصدر الأول للطاقة.



نقطة إعجازية جديدة كنت أول من تحدث بها بفضل ونعمة من الله تعالى والله أعلم (القمح غذاء متكامل ذكر ذلك القرآن بشكل غير مباشر)



إذن وبكل بساطة فالقمح غذاء متكامل، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وكيف لا وهو الذي يحتوي على كل الأحماض الأمينية العشرين الأساسية وغير الأساسية وهي وحدات بناء كل أنواع البروتينات الموجودة في الجسم، كلها كلها بدون استثناء، وكيف لا وهو يحتوي على الحمضين الدهنيين الأساسيين اللذين يقدمان للجسم وظائف خارقة عظيمة معجزة تعجز آلاف بل ملايين المركبات عن القيام بها، وكيف لا وهو يحتوي على مجموعة هائلة ومتنوعة من الفيتامينات والتي يندر وجودها حتى في أعظم صيدلية وبهذه الكميات الرائعة المفيدة المدهشة، وكيف لا وهو يحتوي على مركبات هرمونية عظيمة مسيطرة مهيمنة هي البروستاغلاندينات كما رأينا، وعلى أكثر من ثمانين إنزيماً عظيماً مسيطراً مهيمناً، وكيف لا والقمح والشعير يحتويان على الكلوروفيل المركب الأساسي الذي خلق الله تعالى منه الخلق والغذاء لكافة المخلوقات بلا استثناء، وكيف لا والقمح والشعير يحتويان على الفلافونيات الحيوية التي تعتبر بحق معجزة من المعجزات الغذائية، وكيف لا وقد شهد الله تعالى له قبل ثلاثة آلاف عام، وسطر بذلك حادثة عظيمة، حادثة مرتبطة بالقمح وسنبله في القرآن العظيم في سورة يوسف، عندما أرى الله سبحانه وتعالى الملك المنام التالي {وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43) قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ (44) وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48) ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ} (49) يوسف.





وهكذا بالفعل، فقد أرى الله تعالى الملك الرؤيا بالحق، وعلم تأويلها يوسف عليه السلام، وكانت الرؤيا وتأويلها، ومن ثم مصير أمة كاملة، معتمداً على العناصر الغذائية الأساسية الكاملة من بروتينات بكل أحماضها الأمينية، والدهون بما تحتويه من أحماض دهنية أساسية، والتي رأينا وظائفها العظيمة، وكذلك الفيتامينات الكاملة التي وضعها الله في القمح وسنبله، والعناصر الوفيرة والنادرة، وأكثر من ثمانين إنزيماً ومجموعات البروستاغلاندينات الكاملة ، وكلها تمثل العناصر الغذائية الكاملة، وكلها موجودة، وموضوعة وفقاً لحكمة الله وعلمه، داخل حبة القمح هذه، ولما يكن العلم قد تطور في ذلك العصر ليكشف كل هذه العناصر الغذائية وليكشف التكامل الغذائي العظيم في هذه الحبة و قد كان ذلك بالفعل قراراً سياسياً عظيماً صعباً على سيدنا يوسف، فخطأ واحد في تأويله وما يجب عليهم أن يخزنوه من طعام وما نوع الطعام الذي يجب أن يخزن، كان كفيلاً بقطع رأسه أو تعذيبه عذاباً أليماً، أو هلاك أمة وما حولها بكاملهم وعن بكرة أبيهم، ولكنه عليه السلام كان مؤمنا بما أعطاه الله إياه من تأويل للأحاديث، وبما منّ الله تعالى عليه من نعم وفضل عظيمين فها هو يوسف يقول في ذلك {رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } (101) يوسف، وبالفعل عاشت مصر بأكملها، وما حولها من الحضارات سبع سنين كاملة على غذاء متكامل، وافٍ شامل، دون أن يأكلوا أي طعام آخر لأن كل الأطعمة قد انتهت بعد جفاف سبع سنين، فأكلوا بذلك الغذاء الصحي المتكامل ألا وهو القمح الكامل، وليس هناك من غذاء يستطيع الإنسان أن يعيش عليه سبع سنين كاملة.



*أهميــة القمـــح:
1 يعتبر الغذاء الرئيسي للإنسان والمادة الأكثر
إستهلاكا في العالم .
2 مصدر رئيسي ففي صناعة العديد من الصناعات الغذائية
3 يمثل غذاءا غني بالبروتينات
النباتية.
4
يمثل حوالي 28 %
من الإنتاج العالمي.
5
- كان القمح
أساس نشأة الحضارات القديمة.
6 يساهم في
الدخل الوطني لدى الدول المنتجة والمصدرة له
شــــروط الــــزراعة :
أ- الطبيعية:
1- يتطلب لزراعة القمح تربة خفيفة طينية تسمح للجذور بالنمو
و التربة الحمراء التشرونزيوم هي الأجود لزراعتها،
2- تربة سهلية قليلة الإنحدار

3- في لماطق الدىفئة ولباردة بين دائرتي عرض

30 و55 شمالا و30 و40 جنوبا
4- يزرع في الأقاليم المعتدلة حيث معدل لتساقط أقل من
15 ملم سنويا والحارة 1800 ملم سنويا

ب- البشرية والمادية:
- اليد العاملة، التهجين، الأسمدة والبذور الجيدة و الأدوية، العتاد الفلاحي
بأنواعه و وسائل النقل و التخزين

أنواع القمح:
1-
الشتوي (الصلب): هو محصول العروض الدافئة يزرع في الخريف ويحصد في أوائل الصيف
ويشغل 75 % من مساحة القمح العالمي
2- الربيعي (اللين) المحصول في العروض الباردة
يزرع قبيل الربيع و يحصد قبيل الشتاء و أواخر لصيف و يشغل نسبة 25 %من مساحة القمح العالمي

مناطق إنتـــاج
القمــــح :تقوم عشر دول في العالم بإنتاج حوالي 75%
من القمح العالمي، وتتركز زراعته في القسم الشمالي من الكرة الأرضية بنسبة 75% أما القسم الجنوبي فلا يتجاوز 25% و سبب ذلك هو وجود أغلب أراضي
زراعية الخصبة في الشمال وو سائل الحديثة وأهم مناطق إنتاجه في
العالم هي:

أوروبا : فرنسا ، بلجيكا،
ألمانيا ، إيطاليا ، تركيا مجموعة الدول المستقلة خاصة روسيا وأوكرانيا


أمريكا: كندا الو.م.أ ،
الأرجنتين .آسيا:الهند،
الصين ، باكستان .أستراليا.


الوطـــن العربــــي :الجزائر ،
العراق ، سوريا ، المغرب الأقصى


*البلدان العشرة الأولى المنتجة للقمح :1الصين:1.6%من الإنتاج
العالمي .2 الهند:11.7%.3ال.و.م.أ: 11.1%.فرنسا:5.7%
5 روسيا :5.7%.6كندا:4.5%. 7 تركيا:3.3% . 8 ألمانيا :3.2%.9 باكستان:3.2%. 10 أوكرانيا:3.1%/إحصائيات 1995.

تجارة
القمح الدولية: إزدادت صادراته من 53 م طن سنة 1967 إلى 107 م طن سنة 1987 و بلغت عام
2000 أكثر 121 م طن بسبب تقدم العلمي و
إستخدام المكثف لآلة و التقنيات الحديثة و تتطور طرق المواصلات و تحول الكثير من
إستهلاك الذرة و الأرز إلى إستهلاك القمح
أهم الدول المصدرة
للقمح :من جويلية 1990 إلى جوان 1991: الو.م.أ 30 م طن بنسبة 32.4 %، كندا 18.5 م طن : 20 % (فرنسا ،إيطاليا، ألمانيا) 18.5 م
طن: 20 %، أستراليا 11.2 م طن : 12.1 %، أرجنتين 6.5 م طن : 7 %.
أهم الدول
المستوردة للقمح
1995/1996 :
1- الصين الشعبية 2-روسيا 3-البرازيل 4-اليابان 5-مصر 6- نيجيريا
7-أندونيسيا 8-الجزائر

و قد أصدرت الو.م.أ
قانون 480 القاضي بتسيير عملية التصدير للدول الصديقة في شكل مساعدات تحت شعار
مواد غذائية من اجل السلام و خفضت من إنتاج القمح بتقليص مساحته فاستقرت أسعار
القمح بين 50 و 60 دولار لطن واحد عام 1975 ثم إنخفضت بإرتفاع الإنتاج العالمي
للقمح و أرباح تجارة القمح محتكرة بنسبة 90 % من قبل الشركات العالمية العملاقة
و هي كارجيل، و كانتي ، ننتال قرين و بوينغو هي شركات أمريكية و شركة لويس دافسون
الفرنسية و شركة سوسرية جورج أندري.وأسعاره في السوق الدولية تحدده شركات مسيطرة
عليه إلى دول منجة له

محمد مليجى

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 08/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: القمح واهميتة

مُساهمة من طرف drosamaali في الثلاثاء 17 أبريل 2012, 10:31 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
drosamaali

عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
الموقع : http://minufiya-agri.moontada.net/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى