زراعة المنوفية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى

حدث في رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حدث في رمضان

مُساهمة من طرف drosamaali في الجمعة 05 أغسطس 2011, 11:24 am


بسم الله الرحمن الرحيم


في الخامس من رمضان عام 223 وصلت طلائع جيش المعتصم إلى عمورية،
وفيما يلي عرض لمقدمات المعركة ونهايتها، أغلبه مأخوذ من ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية:

وفي هذه السنة أوقع ملك الروم توفيل بن ميخائيل Theophilus بأهل مَلَطْية من المسلمين وما والاها ملحمة عظيمة، قتل فيها خلقاً كثيراً من المسلمين، وأسر ما لا يُحصون كثرة، وكان من جملة من أسر ألف امرأة من المسلمات، ومثّل بمن وقع في أسره من المسلمين، فقطع آذانهم وأنوفهم، وسمل أعينهم، قبحه الله.

وكان سبب ذلك أن بابك الخرمي لما أُحيط به في مدينة البَذّ واستوسقت الجيوش حوله، كتب إلى ملك الروم يقول له: إن ملك العرب قد جهز إليَّ جمهور جيشه، ولم يبق في أطراف بلاده من يحفظها، فإن كنت تريد الغنيمة فانهض سريعا إلى ما حولك من بلاده فخذها، فإنك لا تجد أحداً يمانعك عنها.

فركب توفيل بمئة ألف، وانضاف إليه المُجَمِّرة، وهم قومٌ يصبرون لقتال من قاتلهم لا يحالفون أَحداً ولا ينضمون إِلى أحد، وكانوا قد خرجوا في الجبال وقاتلهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، فلم يقدر عليهم لأنهم تحصنوا بتلك الجبال، فلما قدم ملك الروم صاروا معه على المسلمين، فبلغ زِبَطْرة فقتل من بها من الرجال، وسبى الذرية والنساء، وأغار على أهل ملطية وغيرها من حصون المسلمين، وسبى المسلمات، ومثّل بمن صار في يده من المسلمين وسمل أعينهم، وقطع أنوفهم وآذانهم، فضج الناس في الأمصار واستغاثوا في المساجد والديار، ودخل إبراهيم بن المهدي على المعتصم فأنشده قصيدة طويلة منها:

يا غيرة الله قد عاينتِ فانتقمي … تلك النساء وما منهن يرتكب

هَبِ الرجالُ على إجرامها قُتلت … ما بال أطفالها بالذبح تنُتهب

فانزعج المعتصم لذلك جداً، وبلغه أن امرأة هاشمية صاحت وهي في أيدي الروم: وامعتصماه!! فأجابها - وهو على سريره - لبيك لبيك، وصرخ في قصره بالنفير، ثم نهض من فوره وأمر بتعبئة الجيوش، واستدعى القاضي والشهود فأشهدهم أن ما يملكه من الضياع ثلثه صدقة وثلثه لولده وثلثه لمواليه.

وخرج من بغداد وقد تعمم بعمامة الغُزَاة فعسكر غربي دجلة يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الاولى ووجه بين يديه عجيفاً وطائفة من الأمراء ومعهم خلق من الجيش إعانة لأهل زبطرة، فأسرعوا السير فوجدوا ملك الروم قد فعل ما فعل وانشمر راجعا إلى بلاده، وتفارط الحال ولم يمكن الاستدراك فيه، فرجعوا إلى الخليفة لإعلامه بما وقع من الأمر، فقال للأمراء: أي بلاد الروم أمنع؟ قالوا: عمورية لم يعرض لها أحد منذ كان الإسلام، وهي أشرف عندهم من القسطنطينية. وعمورية اليوم هي حصاركوي Hisarkoy قرب بلدة إميرداغ Emirdag في محافظة أفيون قارا حصار Afionkarahisar.

ولما تفرغ المعتصم من بابك وقتله وأخذ بلاده استدعى بالجيوش إلى بين يديه وتجهز جَهازاً لم يجهزه أحد كان قبله من الخلفاء، وأخذ معه من آلات الحرب والأحمال والجمال والقرب والدواب والنفط والخيل والبغال شيئا لم يسمع بمثله، وسار إلى عمورية في جحافل أمثال الجبال، وبعث الأفشين حيدر بن كاوس من ناحية سَرُوج، وعبأ جيوشه تعبئة لم يسمع بمثلها، وقدم بين يديه الأمراء المعروفين بالحرب، فانتهى في سيره إلى نهر اللمس وهو قريب من طرسوس، وذلك في رجب من سنة 223.

وركب ملك الروم في جيشه فقصد نحو المعتصم فتقاربا حتى كان بين الجيشين نحو من أربعة فراسخ، ودخل الأفشين بلاد الروم من ناحية أخرى، فجاؤوا في أثره، وضاق ذرع ملك الروم، فهو إن هو ناجز الخليفة جاءه الأفشين من خلفه فالتقيا عليه فيهلك، وإن اشتغل بأحدهما وترك الآخر أخذه من خلفه.

وفرق المعتصم جيشه ثلاث فرق، فالميمنة عليها الأفشين، والميسرة عليها أشناس، والمعتصم في القلب، وبين كل عسكرين فرسخان، وأمر المعتصم الأفشين وأشناس أن يجعل كلٌ منهم لجيشه ميمنة وميسرة وقلبا ومقدمة وساقة، وأنهم مهما مروا عليه من القرى حرقوه وخربوه وأسروا وغنموا، وسار بهم كذلك قاصدا إلى عمورية، وكان بينها وبين مدينة أنقرة سبع مراحل، فأول من وصل إليها من الجيش أشناس أمير الميسرة ضحوة يوم الخميس لخمس خلون من رمضان، فدار حولها دورة ثم نزل على ميلين منها، ثم قدم المعتصم صبيحة يوم الجمعة بعده، فدار حولها دورة ثم نزل قريبا منها، واحتاج الناس إلى ماء، فمدَّ لهم المعتصم قناة على جلود الأنعام مسافة عشرة أميال، وساق الماء فيها إلى سور عمورية.

وكانت عمورية آنذاك مدينة عظيمة كبيرة جداً ذات سور منيع وأبراج عالية كبار كثيرة، يقدر عدد سكانها بخمسمئة ألف، وأميرها بمرتبة نائب الملك، وكان يدعى مناطس، وتحصن أهل عمورية تحصناً شديداً، وملأوا أبراجها بالرجال والسلاح، وقسم المعتصم الأبراج على الأمراء، فنزل كل أمير تجاه الموضع الذي أقطعه وعينه له، ونزل المعتصم قبالة مكان هناك أرشده إليه بعض من كان فيها من المسلمين، وكان قد تنصر عندهم وتزوج منهم، فلما رأى أمير المؤمنين والمسلمين رجع إلى الإسلام، وخرج إلى الخليفة فأسلم وأعلمه بمكان في السور كان قد هدمه السيل وبني بناء ضعيفاً بلا أساس، فنصب المعتصم المجانيق حول عمورية فكان أول موضع انهدم من سورها ذلك الموضع الذي دلهم عليه ذلك الأسير، فبادر أهل البلد فسدوه بالخشب الكبار المتلاصقة فألح عليها المنجنيق فجعلوا فوقها البرادع ليردوا حدة الحجر فلم تغن شيئا، وانهدم السور من ذلك الجانب وتفسخ، فضاقت الروم ذرعا بذلك، وألح عليهم المسلمون في الحصار، وقد زاد المعتصم في المجانيق والدبابات وغير ذلك من آلات الحرب.

وكتب مناطس كتاباً إلى ملك الروم يعلمه أمر السور، وسيره مع رجلين، فأخذهما المسلمون، وسألهما المعتصم، وفتشهما فرأى الكتاب وفيه أن العسكر قد أحاط بالمدينة، وقد كان تركه ليحاصرها خطأً، وأن مناطس عازم على أن يركب في خاصته ليلا ويحمل على العسكر كائناً ما كان، حتى يخلص ويسير إلى الملك؛ فلما قرأ المعتصم الكتاب أمر لهما ببدرة، وهي عشرة آلاف درهم، وخِلع، فأسلما فأمر بهما فطافا حول عمورية، وأن يقفا مقابل البرج الذي فيه مناطس، فوقفا وعليهما الخلع، والأموال بين أيديهما فعرفهما ناطس ومن معه من الروم، فشتموهما.

وبرزت في فتح عمورية قصص من روائع الإخلاص والتقوى في الجهاد، وأبلى جنود المعتصم من الأتراك من أهل فرغانة وسمرقند البلاء الحسن، ومن أجمل هذه القصص ما رواه يعقوب بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: غزوت مع المعتصم عمورية، فقام يوماً على السور رجل منهم فصيح بالعربية، فشتم النبي صلى الله عليه وسلم باسمه ونسبه، فاشتد ذلك على المسلمين، ولم تبلغه النشابة، قال يعقوب: وكنت أرمي، فاعتمدته فأصبت نحره فهوى، وكبر المسلمون، وسُرَّ المعتصم، وقال: جيئوني بمن رمى هذا العلج. فأدخلوني عليه، فقال: من أنت؟ فانتسبت له، فقال: الحمد لله الذي جعل ثواب هذا السهم لرجل من أهل بيتي، ثم قال: بعني هذا الثواب، فقلت، يا أمير المؤمنين ليس الثواب مما يباع، فقال: إني أُرغِّبك، فأعطاني مئة ألف درهم إلى أن بلغ خمسمئة ألف درهم، قلت: ما أبيعه بالدينار، لكن أُشهد الله أني قد جعلت نصف ثوابه لك، فقال: قد رضيت بهذا، أحسن الله جزاءك، في أي موضع تعلمت الرمي؟ فقلت: بالبصرة في دار لي، فقال: بعنيها، فقلت، هي وقف على من يتعلم الرمي، وإن أحب أمير المؤمنين فهي له وكل ما أملك. فجزَّاني خيراً ووصلني بمائة ألف درهم.

ولما رأى المعتصم عمق خندق عمورية وارتفاع سورها، أعمل المجانيق في مقاومة السور، وكان قد غَنِمَ في الطريق قطعاناً كثيرة جداً من الأغنام، ففرقها في الناس وأمر أن يأكل كل رجل رأساً ويجئ بملء جلده ترابا فيطرحه في الخندق، ففعل الناس ذلك فتساوى الخندق بوجه الأرض من كثرة ما طُرح فيه من جلود الأغنام المملوءة بالتراب، ثم أمر بالتراب فوضع فوق ذلك حتى صار طريقا ممهدا، وعمل دبابات كباراً تسع كل دبابة عشرة رجال ليدحرجوها على الجلود إلى السور، فدحرجوا واحدة منها فلما صارت في نصف الخندق تعلقت بتلك الجلود، فما تخلص من فيها إلا بعد شدة وجهد، فعدل عن استعمالها.

وبينما الناس في الجسر المردوم، إذ هدم المنجنيق ذلك الموضع المعيب، فلما سقط ما بين البرجين سمع الناس هدة عظيمة، فظنها من لم يرها أن الروم قد خرجوا على المسلمين بغتة، فبعث المعتصم من نادى في الناس: إنما ذلك سقوط السور. ففرح المسلمون بذلك فرحا شديدا، لكن لم يكن ما هدم يسع الخيل والرجال إذا دخلوا.

وقوي الحصار وقد وكّلت الرومُ بكل برج من أبراج السور أميرا يحفظه، فضعف ذلك الأمير الذي هدمت ناحيته من السور عن مقاومة ما يلقاه من الحصار، فذهب إلى مناطس فسأله نجدة، فامتنع أحدٌ من الروم أن ينجده وقالوا: لا نترك ما نحن موكلون في حفظه.

فلما يئس منهم خرج إلى المعتصم ليجتمع به، فلما وصل إليه أمَرَ المعتصمُ المسلمين أن يدخلوا البلد من تلك الثُغرة التي قد خلت من المقاتلة، فركب المسلمون نحوها فجعلت الروم يشيرون إليهم ولا يقدرون على دفاعهم، فلم يلتفت إليهم المسلمون، ثم تكاثروا عليهم ودخلوا البلد قهراً وتتابع المسلمون إليها يكبرون، وتفرقت الروم عن أماكنها، فجعل المسلمون يقتلونهم في كل مكان حيث وجدوهم، ولم يبق فيها موضع محصن سوى المكان الذي فيه مناطس في حصن منيع، فركب المعتصم فرسه وجاء حتى وقف بحذاء الحصن، فناداه المنادي: ويحك يا مناطس! هذا أمير المؤمنين واقف تجاهك. فقالوا: ليس بمناطس ههنا، مرتين. فغضب المعتصم من ذلك وولى، فنادى مناطس: هذا مناطس! هذا مناطس! فرجع الخليفة، ونصب السلالم على الحصن وطلعت الرسل إليه فقالوا له: ويحك انزل على حكم أمير المؤمنين، فتمنع ثم نزل متقلدا سيفاً فوضع السيف في عنقه، ثم جئ به حتى أوقف بين يدي المعتصم، فضربه بالسوط على رأسه، ثم أمر به أن يمشي إلى مضرب الخليفة مهاناً إلى الوطاق الذي فيه الخليفة نازل، فأوثق هناك، وأخذه المعتصم معه أسيراً فاعتقله بسامراء حتى مات سنة 224.

وأخذ المسلمون من عمورية أموالاً لا تحد ولا توصف، فحملوا منها ما أمكن حمله، وأمر المعتصم بإحراق ما بقي من ذلك، وبإحراق ما هنالك من المنجنيقات والدبابات وآلات الحرب لئلا يتقوى بها الروم على شئ من حرب المسلمين، ثم انصرف المعتصم راجعا إلى ناحية طرسوس في آخر شوال من هذه السنة، وكانت إقامته على عمورية خمسة وعشرين يوماً، وكان على باب مدينتها باب عظيم الحجم له مصراعان من الحديد مفرطا الطول والعرض، فأحضره إلى بغداد، ووضع على أحد أبواب دار الخلافة يسمى باب العامة، فأصبح يسمى كذلك باب عمروية، وكان قد صحب المعتصم أبو تمام الطائي فمدحه بقصيدته البائية التي أولها:

السيفُ أصدق أنباءً من الكتب… في حده الحد بين الجد واللعب

وكان أهل التنجيم قد قالوا إن المعتصم لا يفتح عمورية، وانتهزت الروم هذه التخرصات فكتبوا إلى المعتصم: إنا نجد في كتبنا أن مدينتنا هذه لا تفتح إلا في وقت إدراك التين والعنب، وبيننا وبين ذلك الوقت شهورٌ يمنعك من المقام فيها البرد والثلج، فلم يلتفت إلى ذلك وأكب عليها حتى فتحها وأبطل ما قالوه؛ فلذلك قال أبو تمام:

بيض الصفائح لا سود الصحائف في … متونهن جلاء الشك والريب

والعِلمُ في شهب الأرماح لامعةً …بين الخميسين لا في السبعة الشهب

أين الرواية بل أين النجوم وما … صاغوه من زخرفٍ فيها ومن كذب

تسعون ألفاً كآساد الشرى نضجت … جلودهم قبل نضج التين و العنب

فتح الفتوح تعالى أن يحيط به … نظمٌ من الشعر أو نثرٌ من الخطب

وفيها يقول للمعتصم، وكان عمره يومها 45 عاماً، وتوفي بعدها بثلاث سنين:

تدبير معتصم، بالله منتقم … لله مرتقب، في الله مرتغب

لم يرمِ قوما ولم ينهَدْ إلى بلد … إلا تقدمه جيش من الرُعُب

خليفة الله! جازى الله سعيك عن… جرثومة الدين والإسلام والحسب

بصُرتَ بالراحةِ الكبرى فلم ترها… تنال إلا على جسرٍ من التعب

ثم ختم أبو تمام القصيدة بأن جعل هذا الفتح من أقارب غزوة بدر التي أعزَّ الله فيها الإسلام ونصر فيها رسوله نصراً مؤزراً مبينا:

إن كان بين ليالي الدهر من رحِم … موصولةٍ وذمام غير منقضب

فبين أيامك اللاتي نُصِرت بها … وبين أيام بدر أقربُ النسب

أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم … صفر الوجوه وجلَّت أوجه العرب




استرداد مدينة إنطاكية:
في5 من رمضان 666هـ الموافق 19 من مايو 1268م: نجح المسلمون بقيادة بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة في أيديهم 170 عامًا، وكان لوقوعها صدى كبير، فقد كانت ثاني إمارة بعد الرها يؤسسها الصليبيون في الشرق سنة 491هـ الموافق 1097م.

مجزرة صهيونية في مدينة اللد:
في5 من رمضان 1367هـ الموافق 11 من يوليو 1948م: وحدة كوماندوز صهيونية بقيادة “موشيه ديان” ترتكب مجزرة في مدينة اللد بفلسطين، حيث اقتحمت المدينة وقت المساء تحت وابل من القذائف المدفعية، واحتمى المواطنون من الهجوم في مسجد دهمش، وقتل في الهجوم 426 فلسطينيًا، ولم يتم الاكتفاء بذلك بل بعد توقف عمليات القتل اقتيد المدنيون إلى ملعب المدينة حيث تم اعتقال الشباب، وأعطي الأهالي مهلة نصف ساعة فقط لمغادرة المدينة سيرًا على الأقدام دون ماء أو طعام؛ ما تسبب في وفاة الكثير من النساء والأطفال والشيوخ.

مولد عبد الرحمن الداخل:
في 5 رمضان 113هـ الموافق 9 نوفمبر 731م وُلد عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) في دمشق، وهو مؤسس الدولة الأموية في الأندلس.

avatar
drosamaali

عدد المساهمات : 498
تاريخ التسجيل : 20/04/2011
الموقع : http://minufiya-agri.moontada.net/

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى