زراعة المنوفية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عزيزي الزائر اهلا وسهلا بك في منتدي زراعة المنوفية
إذا كنت زائر يسعدنا ويشرفنا ان تسجل وتكون من ضمن اعضاؤه وتتمتع بصلاحيات الأعضاء ، اما إذا كنت عضوا فتفضل بالدخول . دمتم برعاية الله وحفظه
إدارة المنتدى

احجام الشباب عن كليات الزراعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احجام الشباب عن كليات الزراعة

مُساهمة من طرف لؤلؤة العرب1990 في الأربعاء 11 مايو 2011, 12:59 am


احجام الشباب عن كليات الزراعة


رغم أن مصر بلد زراعي في المقام الأول إلا أن خريجي كليات الزراعة ينتظرهم مستقبل غامض فلا وظائف لهم في القطاعين العام أو الخاص ولا أراضي زراعية.. مما يثير تساؤلاً هاماً.. من المسئول عن اهدار حقوق هؤلاء باعتبارهم "مواطنين" يتجاوز عددهم 19 مليون فلاح و8 ملايبن "مهندس زراعي"!!
كان من الطبيعي في ظل تلك الظروف ألا نجني سوي ضعف الاقبال علي كليات الزراعة وانتشار البطالة بينهم بعد تخلي الدولة عنهم بغياب الحوافز التشجيعية التي كانت تمنحها لهم سواء في صورة دعم مالي مباشر أو كمشروع أراضي للخريجين لتذهب هذه الأراضي للأسف لكبار المستثمرين.. ولاعزاء للمزارعين وشباب الخريجين!!
النتيجة معروفة وهي تدمير الزراعة وتحولها الي نشاط غير مرغوب فيه خاصة في ظل الطفرة الكبيرة في أسعار الأسمدة والكيماويات والبذور التي ألهبت ظهور الفلاحين والخريجين الذين لم يشفع لم بكالوريوس الزراعة!!
فمنذ 10 سنوات شكل احجام طلبة الثانوية العامة عن الالتحاق بكليات الزراعة مشكلة كبيرة فعلي سبيل المثال لا الحصر في عام 1997 لم يتقدم احد للالتحاق بكلية الزراعة جامعة القاهرة ولم تسلم من تلك الظاهرة باقي الجامعات في الوقت الذي تحتاج فيه مصر لابنائها من خريجي الزراعة لتوسيع رقعتها الزراعية التي لم تتجاوز ال5 % من مساحتها!!
فى حين اننا نجد كوكبة من أرباب الأدب والفن ونجوم الرياضة والسياسة ومجالات أخري عديدة يتقدمهم عادل إمام وسمير غانم ومحمود عبد العزيز وصلاح السعدني‏..‏ أشهر خريجي الزراعة في مصر لم يستصلحوا يوما أرضا أو ينثروا حبا فقد كانت مواهبهم الطاغية هي سبيلهم لاستنبات الضحكات وغرس البهجة الغامرة في وجدان الملايين‏..‏ والصدق مع النفس هو الغاية القصوي لكل فنان أصيل‏..‏ونجد الان تناقص أعداد الطلاب في كليات الزراعة بصفة عامة وهي ظاهرة تتذر بالخطر وتتطلب سرعة الحركة والتنبيه لتدارك عواقبها الوخيمة‏.‏ فنتيجة لزيادة معدلات النمو السكاني بمعدلات أعلي من النمو الزراعي‏..‏ واحتياجنا لاستصلاح آلاف الأفدنة متضرعين إلي الله أن يصد عنا الهجمات الصينية الشرسة والتي بدأت أولي بشائرها باستيراد الثوم وأن يمن علينا بعمر نوح وصبر أيوب ومال قارون لكي نتمكن من إنجاز تلك المهمة الشاقة التي يعجز أمامها معظم شباب الخريجين‏..‏ نظرا لتعاظم التحديات التي تواجههم‏..‏ مقابل تواضع الامكانات المتاحة أمامهم‏..‏ ومن خضم هذا التحدي الأعظم تبرز أهمية مناقشة قضية انحسار الطلب علي كليات الزراعة حيث استعرضت السؤال الرئيسي الذي طرح نفسه‏:‏ هل نحتاج للمزيد من الكليات مستقبلا‏..‏ أم نغلق بعضها حاليا بعد أن أصبحت بعض الأقسام مثل قسم أمراض النبات خالية من الطلاب وقسم الارشاد بزراعة المنصورة ألتحق به خمسة طلاب فقط العام الماضي‏..‏ أما نسبة الأساتذة إلي الطلاب فقد بلغت‏1:4‏ في زراعة القاهرة مع ملاحظة أن النسبة المثالية تقدر بأستاذ لكل‏25‏ طالبا الأمر الذي يستوجب مراجعة الجدوي الاقتصادية لبعض الكليات التي وصفت في الآونة الأخيرة بكليات القاع في مقابل كليات القمة وإذا كان الاعلام بجميع وسائله قد ساهم في صك هذا التعبير الذي يحمل نظرة دونية حتي أصبح حقيقة راسخة البنيان فقد آن الأوان لتغيير تلك السلفية الزراعية القائمة علي المحراث والفأس والجاموس وإيقاظ الوعي المجتمعي بالتطوير الشامل الذي شهدته مقررات كليات الزراعة لكنه لم يؤت ثماره بعد حيث لم تتخرج دفعة واحدة بهذه المناهج التبشيرية فكلية الزراعة بجامعة القاهرة ـ واحدة من أعرق الكليات في الشرق الأوسط ـ تيسر لطلابها مقررات كاملة بالانجليزية والفرنسية و‏18‏ تخصصا دقيقا ومواد عامة تشتمل علي التشريعات والقوانين وإدارة الأعمال والتذوق الموسيقي وتاريخ العلم وفسيولوجي والاستشعار عن بعد بهدف بناء شخصية الطالب فالدراسة غير مملة وشديدة الثراء لكنها لا تخلو من الصعوبة التي قد يتجنبها الطالب اذا التحق بكلية أكثر يسرا في مقرراتها طالما أنها تتساوي معها عسرا في معترك البحث الوظيفي وضعف مناعتها ضد البطالة مع الأخذ في الاعتبار أن سوق العمل تتطلب قدرة مالية في المقام الأول أما التخصص فقد يشغله خريجو الكليات المختلفة‏..‏ كما يطالب البعض بتغيير المسمي الزراعي في الكليات طالما أن كلية زراعة‏..‏ مازالت تحتفظ بمغزي تراثي لا يجتذب الشباب‏..‏ وقد أقبلت بعض الدول الأوروبية والعربية علي تلك الخطوة بالفعل‏..‏
زراعة بالإنجليزي
هنا يقول د‏.‏ أشرف هشام برقاوي عميد كلية الزراعة بجامعة القاهرة يبدأ حديثه بالأرقام موضحا أن عدد طلاب الكلية دفعة‏2006‏ يبلغ‏1150‏ طالبا وأن عدد الإناث يفوق الذكور وأن الزراعة أصبحت ممارسة أكثر منها علما مستقلا‏..‏ بل أنها أصبحت مهنة من لا مهنة له حتي أن نقابة المهن الزراعية تمنح خريج الزراعة الحاصل علي مؤهل متوسط لقب مهندس بعد مرور عشر سنوات علي تخرجه‏..‏ في واقعة غير مسبوقة في أي تخصص آخر‏!!‏ وقد ألقي البعد الاجتماعي من خلال تفضيل الأهل لكليات القمة بظلاله الشاحبة علي كليات الزراعة خاصة بعد غياب فرص التوظيف الحكومي الذي كانت تهيئها وزارة الزراعة للخريجين ويضيف د‏.‏ أشرف‏:‏ أن عملية الإقبال والانحسار علي الكليات عملية ديناميكية تتغير تبعا للظروف والمستجدات‏..‏ وقد حدث تطور لا يمكن إغفاله في مجال التكنولوجيا الحيوية والانتاج الحيواني بالاشتراك مع الجامعات الأمريكية وتم تطوير المناهج تمهيدا للوصول لمقررات الزراعة الدولية وتهيئة فرص العمل أمام الخريجين عالميا كما أن سوق الأسمدة والمبيدات تتطب معرفة جيدة باللغات ومهارات الكمبيوتر وعن أهم التحديات التي تواجهنا يجيب قائلا‏:‏ قضايا الزراعة أصبحت وثيقة الصلة بندرة المياه وشحها ومن ثم لم تعد الزراعة تكفي بإنتاجية الفدان ولكنها تأخذ في الاعتبار حساب تكلفة فدان الأرز مثلا من مياه الري فهو يستهلك في مصر‏9500‏ متر مكعب من الماء بينما نجحت بعض الدول في زراعته بما لا يتجاوز‏5500‏ متر مكعب فلابد من إعادة هيكلة الماء في الزراعة باعتبارها المستهلك الأكبر له ومن هنا تبرز أهمية التنمية الزراعية من خلال الاستعانة بالمزيد من المهندسين الزراعيين‏..‏ إضافة لاحتياجنا للخبراء المتخصصين في المزروعات المهندسة وراثيا‏..‏ ويختتم حديثه قائلا‏:‏ الدراسة بكلية الزراعة شاقة ومجهدة‏..‏ تتطلب الانفاق عن سعة علي المعامل والأجهزة والتحلي بالصبر نظرا لاضطرار الطالب للوقوف ساعات طويلة في أوقات الذروة الشمسية الحارقة‏..‏ وفي النهاية فالكم لا يزعجني‏..‏ طالما أننا نعتني بالكيف ونحرص علي تعليم شريحة ولو صغيرة‏..‏ تعليما جيدا ويفجر د‏.‏ محمد عبد المجيد مدرس الارشاد بزراعة المنصورة وأحد المشرفين علي الدراسة السالفة الذكر قضية الكم بصورة تستند للجدوي الاقتصادية والأعباء المالية ويشير إلي أن بعض الكليات ذات الكثافات المنخفضة طلابيا ستأخذ علي غرة فبرنامج وزارة التعليم العالي المقترح لتطوير الكليات يفترض وجود رابطة مالية بين ميزانية ومخصصات الكليات وأعداد الطلاب وهذا من شأنه أن يؤدي إلي ظلم لطلبة الزراعة مقارنة بالكليات النظرية ذات الكثافات المرتفعة وعن التيسيرات المتوافرة لخريج الزراعة يؤكد د‏.‏ محمد عبد المجيد أن الدراسة صعبة وفرص العمل ليست سهلة‏...‏ بل إن من يستصلحون الأراضي يعانون الأمرين سواء في توليد الكهرباء أو الحصول علي مياه الشرب ويجازفون بحياتهم لافتقاد الأمن الرادع في بعض المناطق حيث يتم السطو علي المواتير والمعدات‏...‏ إضافة إلي خلو الوحدات الصحية من الأطباء بالرغم من تعرض قاطني هذه المناطق للدغات العقارب والثعابين في تلك المناطق الصحراوية التي يستصلحونها وكلها حزمة من الأسباب تدعو الطالب وأسرته لعدم الالتحاق بكليات الزراعة‏!!‏ ويتساءل د‏.‏ علاء البدوي استاذ ووكيل الشعبة الزراعية بالمركز القومي للبحوث عن السبب الكامن وراء عدم شكوي العاملين في قطاع البترول‏...‏ بالرغم من أنهم يعملون أيضا في جوف الصحراء وأعالي البحار؟
ويستدرك قائلا‏:‏ الإجابة يعلمها الجميع‏...‏ فكل سبل الحياة الكريمة متاحة لهم في تلك الأماكن النائية‏,‏ ومن أجل مكافحة الاحتكار‏...‏ يطالب بإنشاء جمعيات تعاونية‏..‏ تحمي شباب الخريجين في الأراضي الجديدة من جشع السماسرة الذين يستحوذون علي الجزء الأكبر من دخل الأرض ولا يتركون لهم إلا الفتات‏...‏ ويضيف أن لديه مشروعا لاستخدام قش الأرز وإعادة تصنيعه أعلافا كاملة للحيوانات‏...‏ من خلال الاستعانة بخريجي الزراعة وفي عبارة حاسم
على لسان بعض الشباب
اهم ما فى الموضوع وحصرت المشكلة
على لسان د‏.‏ أشرف هشام برقاوي عميد كلية الزراعة بجامعة القاهرة (أصبحت مهنة من لا مهنة له حتي أن نقابة المهن الزراعية تمنح خريج الزراعة الحاصل علي مؤهل متوسط لقب مهندس بعد مرور عشر سنوات علي تخرجه‏..‏ في واقعة غير مسبوقة في أي تخصص آخر‏!!‏ )كيف نتساوى مع المؤهل المتوسط بعد كل هذه المشقة التعليمية ولماذ انحن فقط لم نجد دبلوم الصنايع ينضم لنقابة المهندسين.
من اهم الاسباب
فمثلا فى قطاع الزراعة المصرى ممكن مديرك يكون حاصل على دبلوم زراعة وانت معاك بكالريوس زراعة طب ده كلام ويرى د. عبد الجواد أن أغلب أصحاب المزارع الحاليين يعتقدون أن الفلاح غير المتعلم لكن لديه خبرة في التعامل مع الأرض والزرع أفضل من خرِّيج الزراعة الذي لا يملك هذه الخبرة العملية وإنما يعتمد بنسبة كبيرة على معلومات نظرية، كما أن هناك طبقةً معينةً هي التي تفضل كلية الزراعة، ومعظمهم أبناء الفلاحين، أما أبناء الحضر أو المدن فلا يفضِّلون الالتحاق بها؛ لأنها بعيدة عن أجوائهم الحياتية.
وتؤكد د. زينب الأشوح (أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر) أن الزراعة تأخذ أهميةً متزايدةً خاصةً في ظل التحديات الحالية، ورغم وجود إجراءات لإيجاد فرص عمل للشباب وخاصةً في المدن الجديدة إلا أن هذه الإجراءات غير متكاملة، ولو كانت هذه الإجراءاتُ متكاملةً لأقبل الناس على الاستفادة من هذه الفُرَص منذ عدة سنوات.
وتضيف أن المشكلة العامة اليوم هي أن الزراعة الموجودة أصلاً تختفي، وأن المزارعين أنفسهم ينصرفون عن زراعة الأراضي، وذلك لأسباب عديدة، منها مشكلة المياه، والصرف الصحي، وارتفاع الإيجارات..؛ مما جعل الفلاحين يهجرون أراضيَهم ويسعون إلى العمل في المدن حتى ولو بأجور متدنِّية، مؤكدةً أنه لا يجب ألا ننسى أن الزراعة اجتماعيًّا يُنظَر لها على أنها مهنة دُنيا وعفَى عليها الزمن، حتى إن الأهالي أنفسهم لا يُريدون لأبنائهم العمل بالزراعة، فيشعرون أنهم لا زالوا فلاَّحين، وأصبح الارتقاء الاجتماعي مرتبطًا في الأذهان بالبعد عن الأعمال الزراعية، كما أن انتشار الجامعات الخاصة واستطاعة أصحاب المجاميع الضعيفة وذوي القُدرة المادية دخول كليات القمة طالما يدفعون الثمن، وأن لغة "البزنس" والقرش أصبحت طاغيةً على الحياة، فما الذي يضطرهم للالتحاق بالزراعة وبذل الجهد بها، وأمامهم حلول سهلة وميسرة؟!
وتُطالب د. زينب الأشوح بالنظر إلى الزراعة، ليس فقط على أنها زراعة الأرض، ولكنْ هناك مشروعاتٌ زراعية أحدث تحتاج لأصحاب رسالة وفكر مستنير، مثل زراعة أسطح المنازل، وزراعة عيش الغراب، وهناك صناعات زراعية تحتاج اهتمامًا متزايدًا.
من جهته يعتبر د. علي ليلة (رئيس قسم الاجتماع بجامعة عين شمس) أن ضعف إقبال الطلاب على كليات الزراعة أصبح ظاهرةً اجتماعيةً يجب الوقوف أمامها، فكليات الزراعة لم تكن من الكليات المهمَّشة، بل كانت في فترة من الفترات من كليات القمة وخرِّيجوها لهم مكانةٌ اجتماعيةٌ كبيرةٌ، ويرى أن الأجواء الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها مصر سببٌ مباشرٌ في ظاهرة عزوف الطلاب عن كليات الزراعة، كما أن الدولة نفسها لم تعُد تهتم بتطوير الزراعة، فمقارنةً بفترة السيتينيات كان الإقبال وقتها على كليات الزراعة عاليًا؛ لأنه كان هناك مشروع نهضة زراعي، وكانت الدولة تُشجِّع الاهتمام بالزراعة في ذلك الوقت، ولو وُجد احتياج في السوق على المهندسين الزراعيين- بحيث يفتح الشباب الجرائد فيجدون في الوظائف المطلوبة أنه مطلوب "مهندس زراعي"، فإن هذا سيجعل الطلاب يقبلون على الكلية بكل تأكيد، ولو وضعت الدولة خطةً للزراعة لاستفادت من طاقات وإبداعات شباب الخريجين. ويضيف د. ليلة: أغلب المستثمرين اليوم ليس لديهم فهم بالزراعة، ويتصورون أن مهندسًا زراعيًّا واحدًا- أو اثنان- يكفي لمزرعة ضخمة والباقي فلاحون، وهذا الفهم قاصر وخاطئ.. مؤكدًا أن الزراعة في مصر تحتاج إلى تطوير شامل، وينبغي أن يبدأ التطوير من الإدارة، فتتم إدارة الزراعة المصرية وفق الأساليب الحديثة، ويمكن أن تُلزِم الدولة كل مزرعة ضخمة بتعيين عدد من المهندسين الزراعيين حسب مساحة المزرعة، وهو ما يمكن أن يسهم في حل مشكلة البطالة، ورفع كفاءة الخرِّيج، ورفع كفاءة المزارع نفسها، كما أنها عند توزيع الأراضي على الخريجين من الممكن أن يكون من كل عشرة خرِّيجين خرِّيجُ زراعة؛ بحيث تتحمَّل الدولة جزءًا من راتبه، وتُدار هذه الأراضي تحت إشراف متخصص
كلام بعض خريجى كليات الزراعة
يؤكد أيمن أن النظام التعليمي في مصر فاشل ولاعلاقة له باحتياجات سوق العمل.. ففي قطاع التعليم الزراعي مثلاً توجد مدارس ثانوية زراعية بالاضافة الي كليات الزراعة لكن سوق العمل لايحتاج هذا الكم الكبير من الخريجين لأننا نفتقد الي أسلوب ناجح لتسويقهم.
 لفت محمد عبدالغفور عبدالحميد بكالوريوس زراعة عين شمس 1998م الانتباه الي معاناة الطلبة في حضور المحاضرات حيث يغيب معظمهم ولايجد الأساتذة العدد الكافي من الطلاب وبالتالي لايهتمون هم كذلك بحضورها أغلب الأحيان في الوقت الذي تختفي فيه مهارات هؤلاء الطلاب والحوافز التي تشجعهم علي الدراسة أو الدخول الي سوق العمل بقوة عقب التخرج.
 شكا من توقف مشروع أراضي الخريجين مما أدي لفقدان الطلاب بالزراعة الأمل في الحصول علي أراض لاستصلاحها.. حتي أن الشباب الذين حصلوا علي أراضي فشلوا في الاستمرار بمشاريعهم لافتقادهم لأغلب الخدمات المطلوبة والدعم والمساندة اللازمة من الدولة.
 عبدالحميد رجب بكالوريوس زراعة القاهرة دفعة 1996م يقول : ليس لنا حقوق حتي نسأل عنها فالوضع حالياً سواء للمزارعين أو خريجي الزراعة صعب وقاس وليس لدينا أمل في الحياة فما درسناه لم نستطع تطبيقه وتحول الحلم الي سراب علي يد وزارة الزراعة!!
 أشار شعبان عوض بكالوريوس زراعة ودبلوم دراسات عليا 1997م أن الدراسة شيء والواقع شيء آخر.. لذا عادة مالايجد خريج هذه الكلية مكاناً يأويه عقب التخرج ولو حصل علي فرصة عمل تكون بمرتب ضعيف جداً أو في مكان غير مناسب علي الاطلاق!!
يضيف حقوق الخريجين أصبحت تائهة.. ومستقبلهم غامضاً بالدولة تخلت عن دورها في تشجيع هؤلاء الشباب بتوفير فرص عمل لهم أو مشروع مناسب ليستطيع الخريج أن يحقق به كل أحلامه ويطبق ما درسه.
 وتؤكد الهام فوزي بكالوريوس زراعة 1999م أن المجتمع هو الخاسر في هذه المعادلة حيث يرفض الآن الطلاب دخول كلية الزراعة والذي يدخلها يحول منها بعد عام واحد.. أما الذي يستمر فيصطدم بواقع مرير يؤدي لتدمير مستقبله قبل أن يتخرج
 تؤكد مروة محمد (معهد خدمة اجتماعية) أنها رفضت الالتحاق بكليةِ الزراعة وفضَّلت الالتحاق بالمعهد، رغم أنه لا يمنح البكالوريوس مثل كلية الزراعة إلا أنَّ فكرةَ الالتحاق بكلية الزراعة لم تكن واردةً إطلاقًا بالنسبةِ لها؛ لأنها من ناحيةٍ تعتبرها كليةً مناسبة للشباب أكثر، هذا بالإضافةِ إلى ضعف فرص العمل التي توفرها.
 وتتفق معها مريم عبد الوهاب (كلية تجارة) فتقول: بالنظر للمستقبل فإن اختيار كلية الزراعة اختيار غير صائبٍ للفتيات، فهل سأترك محل سكن زوجي وعمله للذهاب لاستصلاحِ أرضٍ في الصحراء، أو أحرم أبنائي من فرص الدراسةِ في مدارس القاهرة ونعيش في غربةٍ عن الأهل والأقارب؟ وكيف سيؤثر العمل في مجالِ الزراعة على حياتي الأسرية مقارنةً بالعملِ في وظيفةٍ مكتبية؟!
 ويعتبر خالد محسن (معهد حاسب آلي) الالتحاقَ بكليةِ الزراعة لا مستقبلَ له، فلا توجد فرص توظيف بعد التخرج، والحصول على أرض للاستصلاح مرتبط بحجم الواسطة، وليس شرطًا أن أكون مهندسًا زراعيًّا، كما أن الدراسة عملية وصعبة وغير مُجدية، ولكن معهد الحاسب الآلي مطلوب في الوقت الحالي بصورة كبيرة في سوق العمل.

avatar
لؤلؤة العرب1990

عدد المساهمات : 83
تاريخ التسجيل : 28/04/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احجام الشباب عن كليات الزراعة

مُساهمة من طرف دوبي في الخميس 12 مايو 2011, 7:33 pm

والله احسن هي كلية الزراعة عايزة ناس تحبها وتخلص لها
avatar
دوبي

عدد المساهمات : 270
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى